الشامل سات للصيانه
عزيزى الزائر يتوجب عليك التعريف بنفسك
اذا كنت عضوا تفضل بالدخول او زائرا
يمكنك التسجيل
ادارة المنتدى

دقة القرآن فى سورة الفاتحة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

دقة القرآن فى سورة الفاتحة

مُساهمة من طرف fathyatta في الإثنين 18 فبراير 2013 - 23:55





[center]
[center]
[center]دقة القرآن فى سورة الفاتحة











[center]الحمد لله



معنى الحمد :

الثناء على الجميل من النعمة أو غيرها مع المحبة والإجلال ،


فالحمد أن تذكر محاسن الغير سواء كان ذلك الثناء على صفة من صفاته

الذاتية كالعلم والصبر والرحمة أم على عطائه وتفضله على الآخرين.

ولا يكون الحمد إلا للحي العاقل.



وبذا علمنا من قوله :
الحمد لله أن الله حي له الصفات الحسنى


والفعل الجميل فحمدناه على صفاته وعلى فعله وإنعامه ولو قال المدح لله

لم يفد شيئا من ذلك، فكان اختيار الحمد أولى من اختيار المدح.



ولم يقل سبحانه الشكر لله لأن الشكر لا يكون إلا على النعمة
ولا يكونعلى صفاته الذاتية فانك لا تشكر الشخص على علمه أو قدرته
وقد تحمدهعلى ذلك وقد جاء في لسان العرب .


والحمد والشكر متقاربان والحمد أعمهما لأنك تحمد الإنسان
على صفاتهالذاتية وعلى عطائه ولا تشكره على صفاته.
فكان اختيار الحمد أولى أيضاًمن الشكر لأنه أعم
فانك تثني عليه بنعمه الواصلة إليك والى الخلق جميعا


وتثني عليه بصفاته الحسنى الذاتية وان لم يتعلق شيء منها بك.

فكان اختيار الحمد أولى من المدح والشكر.



هذا من ناحية ومن ناحية أخرى أنه قال:

الحمد لله ولم يقل أحمد الله أو نحمد الله وما قاله أولى من وجوه عدة:

إن القول " أحمد الله " أو " نحمد الله " مختص بفاعل معين
ففاعل أحمدهو المتكلم وفاعل نحمد هم المتكلمون
في حين أن عبارة
"الحمد لله" مطلقة


لا تختص بفاعل معين وهذا أولى
فإنك إذا قلت
" أحمد الله " أخبرت عنحمدك أنت وحدك
ولم تفد أن غيرك حمده
وإذا قلت
" نحمد الله " أخبرتعن المتكلمين
ولم تفد أن غيركم حمده
في حين أن عبارة
"الحمد لله"لا تختص بفاعل معين
فهو المحمود على وجه الإطلاق منك ومن غيرك.




وقول " أحمد الله " تخبر عن فعلك أنت ولا يعني ذلك
أن من تحمدهيستحق الحمد ؛
في حين إذا قلت
" الحمد لله" أفاد ذلك استحقاق


الحمد لله وليس مرتبط بفاعل معين.

وقول " أحمد الله " أو " نحمد الله " مرتبط بزمن معين
لأن الفعل له دلالة زمنية معينة ،
فالفعل المضارع يدل على الحال أو الاستقبال
ومعنى ذلكأن الحمد لا يحدث في غير الزمان الذي تحمده فيه ،




ولا شك أن الزمن الذي يستطيع الشخص أو الأشخاص الحمد فيه

محدود وهكذا كل فعل يقوم به الشخص محدود الزمــــــــــن
فإن أقصى ما يستطيع أن يفعله أن يكون مرتبطا بعمره ولا يكون قبل ذلك وبعده فعل
فيكون الحمدأقل مما ينبغي فإن حمد الله لا ينبغي أن ينقطع ولا يحد بفاعل أو بزمان


في حــين أن عـــبارة "الحــمد لله" مطلــــقة
غـــير مقيدة بزمن معين ولا بفاعــل معين
فالحمد فيها مستمر غير منقطع .






*****

فتحـــى عطـــــا

ATTAــــ FATHY[/center][/center][/center][/center]

fathyatta
عضو جديد
عضو جديد

ذكر
عدد المساهمات : 35
شكر : 50
تاريخ الميلاد : 10/04/1950
تاريخ التسجيل : 22/09/2012
العمر : 66

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى